المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عوناً للرجل المرأة الصالحة


المعتز بالله
04-29-2010, 10:12 PM
http://www.wahitalibdaa.com/up/inimages/7321795006.gif


عوناً للرجل

المرأة الصالحة


إن المرأة الصالحة : هي الشاطئ الذي ترسو عليه سفينة الرجل، فيقلع عن قلبه الخوف من أعماق بحار الحياة المظلمة، وأنت في النهاية الواحة التي يحط عندها رحاله، فيجد الماء البارد العذب والظل الوارف الظليل فتسكن نفسه بعد قلق هجير الصحراء المقبضة.

- قال رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif: ((ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً زوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته)) (أخرجه أبو نعيم والحاكم).

2- الزوجة الصالحة كنز:



روى الترمذي، وبن ماجة عن ثوبان -رضي الله عنه- قال:
لما نزلت: ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[التوبة : 34]



قال: كنا مع رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه؟
فقال: لسان ذاكر، وقلب شاكر، زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه)) (رواه الترمذي).
وعن بن عباس رضي الله عنهما- أن رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif قال لعمر:



((ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء والمرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته)) (رواه أبو داود).



3- الزوجة الصالحة عون على نصف الدين:



فعن أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif قال: ((من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)) (رواه الطبراني والحاكم).



4- المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة:



فقد روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif: ((من سعادة بن آدم ثلاثة، ومن شقوة بن آدم ثلاثة:
من سعادة بن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح.


ومن شقوة بن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء.))


http://www.al-wed.com/pic-vb/17.gif


قال تعالى: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة : 201]
قال الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: قال: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة، وحسنة الآخرة هي الحور العين.

وقال الزمخشري في الكشاف: قال علي بن أبي طالب: الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء، وعذاب النار امرأة السوء)).

وفي الختام ندعو الله تعالى أن يوفق كل من يريد الزواج إلى الزوجة الصالحة التي تعينه على أمر دينه ودنياه وآخرته، وتذكر معنا حديث رسولنا الكريم: ((ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته)).

سامية هنداوى
05-11-2010, 02:49 AM
اخى معتز


هكذا كان صلى الله عليه وسلم مع أهله، كان قرآنا يمشي، كان رحمة لأهله وللعالمين، كانت أخلاقه عظيمة وصدق ربنا تبارك وتعالى حيث يقول في حبيبه صلى الله عليه وسلم: (وإنك لعلى خلق عظيم)([5] (http://www.almolltaqa.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=162#_ftn5))، فمثاليته الأخلاقية، جعلت لنا فيه الأسوة المثلى، وألزمتنا بطاعته التي أمرنا بها الله، ومحبته التي هي مصدر سعادتنا عزنا، وما ذكرناه من معاملته صلى الله عليه وسلم لمحة فقط اقتبسناها من سيرته العطرة وأخلاقه الكريمة ومعاشرته الحسنة، ومن أراد الفوز بالجنة والنجاة من النار والسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة فليرجع إلى ذلك النبع الصافي والنور الهادي والمقام العالي ليستنير بتوجيهاته صلى الله عليه وسلم ويستضيء بسيرته العطرة وحياته ومعاملته مع أهل بيته.

اخى معتز

أشكرك على هذا الموضوع القيم والعرض الجميل
تقبل خالص الود والتقدير والاحترام