المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إدارة قطيع الماعز الشامي وأساليب الرعاية


ياسمينة دمشق
11-15-2013, 09:24 PM
كيفيةإدارة قطيع الماعز الشامي وأساليب رعايتها ..

إن أهم شيء في رعاية الماعز الشامي هو التربية وإدارة الرعي وأساليب التغذية والإنتاج كالحلابة والفطام ، ثم أساليب الوقاية ضد الأمراض واتباع برنامج الوقاية السنوي ضد الأمراض السارية .

التربية:
توضع الفحول مع الإناث في شهر آب وإيلول ، وتكون معظم الولادات في شهري كانون الثاني وشباط ، وتلد الماعز مرة واحدة في السنة، أما الحسنة التغذية فتلد مرتين في العالم، وتلد عادة لأول مرة وهي بعمر (1.5-2) سنة ، أما الجيدة التغذية فتلد وهي بعمر سنة، وقد تستمر العنزة بالتناسل حتى عمر (10-12) سنة.

عدد العنزات لكل تيس خلال موسم التناسل:

لكل جدي بعمر (8-9) شهر يخصص له (5-6) سخلات

لكل تيس بعمر (1-2) سنة يخصص له 25 عنزة

لكل تيس بعمر (3-5) سنة يخصص له 50 عنزة ويمكن أن يخصص لهذا التيس 100 عنزة إذا كانت تغذيته جيدة بشرط أن يتم توزيع التلقيح على العنزات خلال موسم التزاوج بحيث يتم تلقيح عنزتين يومياً.

وعادة تحجز التيوس المطلوب استخدامها بالتلقيح وتعامل معاملة خاصة بالتغذية على العلف المركز قبل بدء التزاوج بخمسة عشر يوماً مع بدء الدفع الغذائي للإناث.

علامات الشياع:
تظهر علائمه في الأنثى بانتفاخ الضرع وتحجره قليلاً وتصدر العنزة أصوات خاصة، وترفع رأسها للأعلى، وترفع الأنف للاسترواح والتطلع بعين حائرة ثم هز الذيل والاستكانة للذكر.

علامات الحمل:
انقطاع الشياع وكبر حجم البطن والضرع وانتفاخ الحيا وزيادة الشهية وخاصة للدريس، وفي هذه المرحلة يجب حماية العنزات الحوامل ومنعها من القفز والعدو وجعلها بعيدة عن تأثير البرد الشديد خوفاً من الإجهاض.

علامات الولادة:
انتفاخ الضرع والحلمات وثغاء الحوامل وسيلان ماء من حياها، وقبل الولادة بيومين تبدو العنزة مضطربة وكأنها تستدعي المارة ، ويمتلئ الضرع بالحليب بسرعة، وتظهر العنزة وكأن بها تقلص بالبطن، وترتخي الأربطة الدبوسية ثم يتبع ذلك خروج إفرازات بيضاء نشوية وكثيفة من الحيا ويتغير لونها بسرعة إلى داكنة وفي مرحلة متقدمة لأعراض الولادة تبدو العنزة مضغطة باذلة جهداً واضحاً.

الوضع (الولادة):
عند بدء الولادة تركن العنزة بزاوية هادئة ثم تدفع لتخرج ماء أبيض يليه كيس الماء (يجب أن لايفتح) سرعان ما ينفجر لتخرج منه القوائم الأمامية ثم الرأس والأطراف الخلفية (في الولادة الطبيعية).

وفي الحالات غير الطبيعية يفضل التدخل للمساعدة حيث يمكن عندها شده بلطف وتوافق مع ضغط الأم (الطلق)، ويمكن استخدام الأصابع لتصحيح الخطأ الحاصل على القوائم الأمامية والرأس، وذلك بعد غسيل الأيدي وتعقيمها بالصابون والماء الدافئ وقص الأظافر وتعقيمها.

وفي بعض الحالات يكون المجيء خلفي، أي تخرج القوائم الخلفية أولاً ، وفي أغلب هذه الحالات تكون المساعدة ضرورة عن طريق شد قوائم المولود بلطف حتى يخرج.

يراعى عند الولادة مايلي:

تزال الأغشية المخاطية عن أنف المولود فور ولادته لتسهيل عملية التنفس.
يقص الحبل السري على بعد حوالي 3 سم من البطن ويعصر الحبل لإخراج السوائل الموجودة فيه ثم يعقم بصبغة اليود.
قبل إرضاع المولود من أمه يجب حلب زخات قليلة من الضرع للتأكد من أن الضرع غير مصاب بالتهاب.
يساعد المولود على الرضاعة للمرة الأولى، وتصبح هذه المساعدة ضرورية جداً للمواليد التوأمية أو الثلاثية التي تولد ضعيفة البنية، وبعد ذلك تصبح المواليد قادرة على الرضاعة لوحدها.
يجب أن تخرج المشيمة من العنزة الوالدة خلال (6-12) ساعة بعد الولادة وإذا لم تخرج يستدعى الطبيب.
تنشئة المواليد:
تترك المواليد مع أمهاتها لمدة (4-5) أيام في حظيرة فردية لرضاعة السرسوب من جهة، ولإلزام العنزة بتبني مواليدها من جهة أخرى.

السرسوب: لونه أصفر، غني بالفيتامينات والمضادات الحيوية والألبومين، وهذه المركبات سهلة الهضم وذات قيمة غذائية عالية.

الصمغة: يجب أن يتناولها المولود خلال نصف ساعة من الولادة حتى يتم القضاء على الجراثيم التي تدخل إلى أمعاء المولود بعد الولادة مباشرة.

وعند ولادة المولود يوجد على الطبقة الداخلية لأمعائه مادة لونها أصفر تدعى (جعي) وهذه المادة يجب إزالتها من أجل عمل الأمعاء وبالتالي استمرار حياة المولود ، ولايتم إزالة هذه المادة إلا عند رضاعة المولود للسرسوب.

إن لحس العنزة لابنها المولود حديثاً مفيد جداً للعنزة لأن بقايا السائل الجنيني الموجود على جسم المولود يحتوي على هرمون الأوكسيتوكسين وهذا الهرمون له فائدتين:

يساعد على إخراج المشيمة بسرعة من الأم الوالدة
يساعد على سرعة إدرار الصمغة من الأم
يجب ترقيم المواليد بعد الولادة بأي وسيلة متوفرة ، يفتح سجل خاص لكل حيوان مع تسجيل المعلومات بدقة في وقتها (سجلات تربية، كونترولات حليب، رعاية صحية), ومن هذه المعلومات يتم انتخاب الرؤوس الجيدة.

نظام الرضاعة:
تترك المواليد ترضع كامل حليب أمهاتها لمدة ثمانية أسابيع بالإضافة إلى الخمسة الأيام الأولى، ثم إرضاع المواليد لمدة أسبوعين نصف حليب أمهاتها وهي مرحلة الفطام الجزئي (تؤخذ الحلبة الصباحية) .

تفطم المواليد فطاماً كاملاً بعمر (2.5) شهر ، وتوضع في قطيع مستقل ، وتحلب الأمهات مرتين يومياً.

يقدم للمواليد الدريس الجيد والعلف المركز بدءً من الأسبوع الخامس ويتكون العلف المركز من الخلطة :

مجروش ذرة 37.5%

مجروش شعير 37.5%

نخالة قمح 12.5%

كسبة قطن مقشورة 12.5%

يضاف للخلطة السابقة 1% ملح طعام و 1% ثنائي فوسفات الكالسيوم.

انتقاء حيوانات التربية:
لانتقاء ذكور التربية يجب أن يتوفر فيها الصفات التالية:

معدل نمو جيد
حيوية جيدة
خصي مناسبة ويجب أن تكون متباعدة وليست مفصولة بشكل كبير، حجمها متناسب مع حجم الذكر (هذه المواصفات للخصي تدل أن بنات التيس سيكون لها ضرع مكعب الشكل).
الصفات الإنتاجية للأم والأب جيدة
صفات السائل المنوي جيدة.
لانتقاء إناث التربية يجب أن يتوفر فيها الصفات التالية:

معدل نمو جيد
الصفات الإنتاجية للأم والأب جيدة
البعد بين الحلمتين في السخلة المنتخبة لاتقل عن ثلاثة أصابع.
طريقة تحديد عمر العنزة عن طريق الأسنان:

العمر (0-10) شهور ، الأسنان لبنية رفيعة وغير مبدلة.
العمر حوالي سنة : العنزة بدلت الزوج المركز الأول (القواطع) بحيث تكون القواطع المبدلة قوية والأسنان المجانبة لها مباشرة لبنية نحيفة وأقصر قليلاً من القواطع المبدلة.
العمر حوالي سنتين: العنزة بدلت زوجين من الأسنان الواقعين بجانب القواطع وتظهر القواطع والأسنان المجانبة لها مباشرة قوية أما الأسنان التي تليها فتكون لبنية أي نحيفة وأقصر من القواطع والأسنان المجانبة لها .
العمر حوالي 3 سنوات : العنزة بدلت ثلاثة أزواج
العمر حوالي 4 سنوات : العنزة بدلت أربعة أزواج
العمر حوالي 5 سنوات : الأزواج الأربعة مكتملة ومتساوية الحجم.
العمر أكثر من 5 سنوات : يبدأ الاحتكاك والتآكل في الأسنان
تغذية الماعز:
الرعي عملية أساسية في تغذية القطيع وضروري جداً للماعز، فالحركة اليومية في المرعى تساعد على تنشيط القطيع وتخلصه من كثير من الأمراض الناجمة عن قلة الحركة، وتساعد على التقليم الطبيعي للأظلاف ، وتخلص القطيع من حالات التهاب المفاصل وتعفن الأظلاف كما تساهم في زيادة إدرار الحليب.

ومهما تكن الظروف يجب أن لاتقل مدة الرعي اليومية عن 4 ساعات. وتعتمد التغذية بصورة رئيسية على الأعلاف الخضراء طوال العام، ففي الشتاء تتوفر البيقية ، وفي الربيع البيقية يليها الشعير والقمح حتى أواخرآذار، حيث تدار على الفصة والذرة طوال الصيف، بالإضافة إلى بقايا المحاصيل الصيفية وأوراق الأشجار والخضراوات.

يجب الاهتمام بالتغذية بشكل جيد وخاصة أثناء موسم التلقيح وأواخر الحمل وفترة الحلابة الأولى فعند التلقيح من الضروري أن تكون الماعز في حالة جسمية جيدة لكي نحصل على معدلات إخصاب وتوائم أعلى، وحجم أمثل للمواليد وبالتالي يجب أن يمارس الدفع الغذائي لها قبل (2-3) أسبوع من موسم التلقيح.

وفي أواخر الحمل يجب أن يكون الغذاء مركزاً وخاصة عند الحيوانات التي تحمل أكثر من جنين، وتؤثر التغذية أواخر فترة الحمل على وزن الميلاد للمولود وكذلك على إنتاج الحليب.

يجب أن تغذى الماعز بعد الولادة جيداً لفترة (6-8) أسابيع لكي نحصل على إنتاج حليب جيد ولتعويض الخسارة الشديدة في وزن الجسم نتيجة الولادة. وبعد ذلك يمكن أن تغذى الماعز بحسب إنتاج الحليب ومحتواه من الدسم وكذلك بحسب حالة الجسم.

تستخدم خلطات علفية مركزة متزنة كما يلي:

المادة العلفية
خلطة علفية نسبة البروتين الخام 13%
خلطة علفية نسبة البروتين الخام 16%

شعير مجروش
37.5 %
32.5 %

ذرة مجروشة
37.5 %
32.5 %

نخالة قمح
12.5%
10 %

كسبة قطن مقشورة
12.5 %
25 %

ملاحظات
تقدم هذه الخلطة عند توفر علف مالئ جيد ( علف أخضر + تبن أحمر)
تقدم هذه الخلطة عند توقر علف مالئي أقل جودة ( تبن + نجيليات فقط)

يضاف للخلطات العلفية السابقة (1%) ملح طعام و (1%) ثنائي فوسفات الكالسيوم. يجب أن تأكل العنزة (3%) من وزنها عليقة مالئة جافة، يجب أن تكون نسبة البروتين في علائق الماعز من (13-16) % قبل البدء بتربية الحيوانات يجب جلب علف يؤمن احتياجات الحيوانات لمدة ستة أشهر على الأقل.

يراعى أن تكون جميع الأعلاف نظيفة وخالية من الأتربة وأكياس النايلون وأن يتوفر الماء النظيف بصورة مستمرة وأن يتم تنظيف المعالف والمشارب يومياً. إذا كان المرعى رطباً يجب إعطاء الحيوانات قبل خروجها للرعي كمية من التبن الأبيض وهذا يقلل من حدوث النفخة ، ويفضل تقديم البقوليات وتبن البقوليات للماعز لأنه لايحوي مواد نشوية كثيرة وبالتالي لايؤدي لتكوين دهن تحت الجلد ، لأن زيادة تناول العلف النشوي وتبن النجيليات يؤدي إلى تكوين دهن تحت جلد الماعز يبرز للخارج على شكل خراج.

ومن الأفضل تعويد الماعز على نظام محدد كتحديد موعد الرعي وموعد التغذية والحلابة والإيواء وهذا ضروري وهام. من الأفضل استقرار القائمين على عمليات الرعي والتغذية والحلابة وغيرها لأن كثرة تبديل العاملين يضر القطيع.

الرعاية الصحية
(درهم وقاية خير من قنطار العلاج)

هو عنوان تربية الحيوانات الصغيرة والحفاظ عليها ، ولطالما تربى جماعياً فإن المرض ينتشر فيها بسرعة ولاتجدي معها العلاجات الفردية ، بل ومن غير الاقتصادي معالجتها إلا لفترات محدودة ، لذلك لابد من اتخاذ الإجراءات الصحية التالية:

تحصين القطيع ضد أمراض الأنتروتوكسيميا والحمى القلاعية والجمرة الخبيثة والجدري.
مكافحة الطفيليات الخارجية في فصل الصيف باستخدام النيوسيدول
تجريع الحيوانات لمكافحة الطفيليات الداخلية
إجراء جميع الاختبارات الصحية والضرورية كالبروسيلا والكلاميديا والطفيليات وغيرها.
مراقبة القطيع يومياً قبل خروجه للمرعى وعزل الأفراد المريضة لعلاجها فردياً.
مرور كافة أفراد القطيع عند خروجها للمرعى فوق حوض سطحي فيه محلول معقم للأظلاف وبالمثل حين عودتها للحظائر.
اتخاذ الاحتياطات الوقائية الصارمة خلال فترة الولادة لتشمل إزالة المشيمة وإزالة جميع آثار الإجهاضات وتعزيل وتطهير وتعقيم أماكنها بدقة وعناية شديدتين.
إن إضافة القطران على الجروح والقرون يبعد الذباب عن الحيوان نظراً لكون رائحة القطران غير مرغوبة للذباب.
يراعى أن تكون الحظائر بسيطة حسنة التهوية والإضاءة محمية من التيارات الهوائية ، مع الحفاظ على أرضية الحظائر جافة فالماعز عموماً تخشى الرطوبة.

منقول