المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية إبريق شاي


Assia Zaffour
07-19-2010, 11:18 PM
كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان رجل يمتلك
إبريق شاي توارثه عن أجداده من جيل إلى جيل .
و كان يستعمل كل يوم هذا الإبريق لشرب الشاي
فيحمله معه إلى الحقل ليروي عطشه كلما ذهب للعمل .
ما كان هذا الرجل يقدر قيمة إبريقه ، فكان يرمي به بإهمال
هنا أو هناك ، ذات اليمين أو ذات الشمال كلما فرغ من الشاي .
و ذات يوم ، مر بائع عاديات في طريق الرجل فعاين الإبريق
ليتأكد بعد برهة من الزمن أنه يعود إلى زمن قديم جدا قد يصل
إلى أسرة " مينغ " ، فاقترح على الرجل
ثمنا مجزيا لاقتناء الإبريق .
فلما تأكد الرجل من أن إبريقه ثمين رفض البيع
رغم إلحاح عالم الآثار .
و مضى رجل العاديات في حال سبيله إلا أن صاحب الإبريق
ظل واقفا حاملا كنزه الثمين بين يديه لا يدري
في أي الأمكنة يضعه .
فوق الطاولة ؟
هو هناك عرضة لأي عابر سبيل فما بالك
بسارق مدرب على المهنة .
في الخزانة ؟ قد يدخل فأر وسطه و يتسبب في كسره .
ظل الرجل يدور ويدور في البيت حاملا البريق برفق
بين يديه باحثا له عن مكان
هل أضعه فوق هذه الخزانة ؟ يا ويلي .
قد يسقط و يذهب في خبر كان .
إذن أضعه هنا . و يدق قلبه رعبا قد أن يضع الإبريق .
إلى أن جن الليل ، فقرر أن يرقد حاملا إبريقه بين يديه ليضمن سلامته .
نام على ظهره مدة ثم استدار على جنبه الأيمن فالأيسر و لكن النوم جافاه .
وعند منتصف الليل غفا .
كان في منتصف حلمه حين فتح يديه فانزلق الإبريق وسقط
على الأرض فتهشم متشظيا إلى ألف قطعة ...

فراس رهجة
07-20-2010, 12:13 PM
في كل فرد إبريق شاي لا يعرف قيمته
وعندما نعرف قيمة ما لدينا فلا مانع من مشاركة الآخرين به
حتى ولو كان إبريق شاي

علاء الدين بشير
07-21-2010, 03:01 AM
قلوبنا وعقولنا وحاجياتنا كالعصفور إن ضغطنا عليه مات وإن أفلتناه طار
الأمر بين بين

Rudaina
07-21-2010, 10:34 PM
هذه هي حال الانسان لا يعرف قيمة الكثير من الشياء التي لديه...كان يكفيه أن لديه ما يعمل به الشاي!