عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2011, 08:29 PM   #19
shebly
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 88
افتراضي رد: العادات و التقاليد

معروفة العادات الشرقية ،التي تضع الشرف في الأمور الجنسية ،وتقييم الإنسان حسب عدد صلواته ،و المقدسات لدينا هي الكتب السماوية ،و البعض يفاخر بعاداته التي تمنع الفتاة بالاختلاط بالشباب .
وتجد رجل دين ربما وصل في دراسته للشهادة الإعدادية يخطب و يجمع حوله الدكاترة و المهندسين و كل الفئات يوزع لهم أفكاره و يشرح و يوضح لهم الكتب السماوية ،وتجدهم يتركون شهاداتهم و خبرتهم و يسالون رجلهم هذا كيف يقربون زوجتهم مثلا ،وهل هذا حرام أم حلال " رجل الدين للصلاة ،وليس لكل مناحي الحياة وليس كل ما يقوله مقدساً ؟لماذا لأن القراءة لم تعد من عاداتنا ،وربما لأننا اقتصرناها على كتب محددة لو نقرأ ،سنحلل في عقولنا و نقرر ما ينفع و ما يضر ،وليس هذا تجني على الدين
الكرم العربي من عاداتنا ،واستقبال الضيف كلها أخلاق و مكارم جميلة .
ولكن هل الشرف في العلاقات الجنسية فقط ؟ و هل القدسية للكتب السماوية فقط ؟؟؟
وهل يقدر الإيمان بعدد الصلوات التي أقيمها ؟؟؟
أين قدسية العمل الذي أعتبره من المقدسات ،وأقدر قيمة أي شخص بعمله ،ومدى احترامه لعمله و إنجازه إياه بدقة و مهارة و تفوق وصدق و أشدد على صدق .
ما سلف و ذكرته هي العادات و التقاليد بمسمياتها ،ولكن الواقع يقول ،للشباب و الفتيات علاقات وليس عذرية أيضاً مع بعض ،ولكنها سرية لضرورة العادات ،أي أن السرية نتجت من عاداتنا ،وهذه العادات فرضت أيضا و سهلت السرية للبعض إقامة علاقات متعددة ربما لضمان النفس فإذا خلا بها الشريك تجد البديل جاهزاً .هذه ليست من تقاليدنا و لكنها وليدة هذه التقاليد .
تقاليدنا جعلت البعض محروماً تقفز عيناه عند يرى شاباً و فتاة يسيران معنا و قد أمسكا براحتيهما ،سيستنكر هذا المعقد هذه العلاقة و لكنه لو تمكن منها لقام بها ولألغى استنكاره .
كما أن العادات والتقاليد تجعل من الشخص الذي يصلح أن يكون حبيباً مغايرا للشخص الزوج ،فالزوج يحتاج للراحة المادية ،أما بقية الاحتياجات فنبحث عنها في شخص الحبيب ،وقد أصبح شائعا عبارة لكل فتاة ثلاث ،واحد تحبه و آخر يحبها ،وثالث تتزوجه .و أكرر ليست من تقاليدنا ولكنها وليدة هذه العادات .
أليس التهرب من القانون و مخالفته من الأمور التي نتباهى بها ،وكيف نلتف عليه بالواسطات ،ونفاخر بأننا ( حرابيق ) و\نقدر ندبر حالنا \ لقد أصبحت لدينا عادة المخالفة كعادة أجدانا في باب الحارة لكن الفرق أنهم كانوا يخالفون المستعمر .
النظافة من عاداتنا لكننا نرمي فضلاتنا في الشارع ...ونفاخر بهروبنا من وظائفنا ،وذهابنا للجامع و الكنيسة دليل الإيمان ،أما العمل ؟؟؟ الصدق ؟؟؟ يقيم الغربي علاقة مع شريك وحيد ويصارحه حين يريد الانفصال ،أما نحن فمثل المثل القائل " مثل القردة ما تترك غصن لتمسك الثاني " ولا ألوم لا الشاب و لا الفتاة .
الفتاة لا تضمن حبيبها أن يلتزم معها ،والشاب يخشى أن يكون الحبيب و ليس الزوج .
وهنا نصل إلى الكرم ،فعلينا نحن العرب أهل الكرم و الطائية أن نمد طاولة تشبع 100 لعشرين مدعواً .ما المشكلة لو أحضرت قطعتين من الكاتو و شمعتين لأحتفل بعيد الحب مع حبيبتي ؟؟؟ هل أنا بخيل و يجب أن أحضّر سفرة طويلة و قالباً فاخراً نأكل منه قطعتين و أوزع الباقي مثلاً .
هل المضياف من يستقبل الناس بكل وقت و زمان ،أليس هنالك أوقات؟ ولكن عدم قدسية العمل و احترامه تفرض هكذا أمور .وهذه الجمعات التي تنطلق منها الإشاعات هي التي تعبر عن مدى حياتنا الاجتماعية بكأس المته
نحن بحاجة لقيم جديدة ليست بديلة لقيمنا ،ولكنها قيم فقدت معناها و هذا زمن له قيمه ،العمل ،والوقت الصدق
يجب أن تأخذ منحاها بين قيمنا ،يجب أن نطور قيمنا ونلتزم القيم الجديدة .
هذا بعض مما لاحظت و أترك لكم التوسع كي تتنوع الأفكار و لا تقدم من وجهة نظري فقط
لست ضد الجمعات و كأس المتة ،والرحلات و العزايم ...كلها جميلة و نحبها لكن بعد إتمام عملنا وبوقت راحتنا الذي يفرضه الله علينا كي نريح نفوسنا و أجسادنا التي لها حق علينا ،وعندما أبذخ بأمر ما فلقناعتي بما أفعل و ليس بضغط عاداتنا
shebly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس