العودة   منتديات المفتاح > المفتاح الإســـــلامي > العلوم القرآنية

العلوم القرآنية أجــلّ العلــــوم وأطهــــرها وأقـــدسها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2010, 01:27 AM   رقم المشاركة : 11
المعتز بالله
عضو





المعتز بالله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الدُّرّ النضيد في أحكام التجويد





الفصل التاسع

في صفات الحروف


اعلم أن للحروف صفاتٍ تتميز بها الحروف المشتَرَكةُ بعضها عن بعض، وهي سبع عشرة صفة على المشهور، قسم منها له ضد، وقسم منها لا ضد له.

وذوات الضد هي: الجهر وضده الهمس، والشِّدّة وضدها الرخاوة وما بينهما، والاستعلاءُ وضده الاستفال، والإطباق وضده الانفتاح، والإذلاق وضده الإصمات؛ وجملتها عشرة.

أما التي لا ضدّ لها فهي: الصفير، والقلقلة، واللين، والانحراف، والتكرير، والتفشي، والاستطالة؛ وجملتها سبعة.

1 ـ حروف الهمس:

الهمس لغة: الخفاء، وسميت حروفه مهموسة لضعفها وجريان النفس عند النطق بها لضعف الاعتماد عليها في مخارجها.

وهي عشرة يجمعها قولك: "فحثّه شخص سكت". وبعض الحروف المهموسة أضعف من بعض، فالصاد والخاء أقوى من غيرهما.

2 ـ حروف الجهر:

وهو لغة: الإعلان، وسميت حروفه مجهورةً لقوتها ومنع النفس أن يجري معها عند النطق لقوة الاعتماد عليها في مخارجها؛ وهي أقوى من المهموسة، وبعضها أقوى من بعض. وهي تسعة عشر حرفًا ما عدا حروف الهمس.

3 ـ الحروف الشديدة:

الشِدّة لغة: القوة، وسميت شديدة لمنعها الصوت أن يجري معها عند النطق بها لقوتها في مخارجها. وهي ثمانية أحرف يجمعها قولك: "أجدْ قَطٍ بَكَتْ".

4 ـ الحروف الرخوة:

الرخاوة لغة: اللين، وسميت رخوة لجريان الصوت معها وضعف الاعتماد عليها عند النطق بها فلانت. وهي ما عدا الحروف الشديدة، ولكن حروف الرخو منها ستة عشر حرفًا، والمتوسط بينه وبين الشديد خمسة يجمعها قولك: "لِنْ عُمَرْ

5 ـ حروف الاستعلاء:

الاستعلاء لغة: الارتفاع، وسميت حروفه مستعلية لأن اللسان يعلو عند النطق بها إلى الحنك وهي سبعة أحرف يجمعها قولك: "خُصَّ ضَغطٍ قِظ".

وهي أقوى الحروف، وأقواها: الصاد والضاد والطاء والظاء، ومن ثَم منعت الإمالة لاستحقاقها التفخيم المنافي الإمالة.

6 ـ حروف الاستفال:

الاستفال لغة: الانخفاض، وسميت حروفه مستفلة لأن اللسان ينخفض بها عن الحنك عند النطق بها. وهي: اثنان وعشرون حرفًا ما عدا حروف الاستعلاء.

7 ـ حروف الإطباق:

7 ـ حروف الإطباق:

الإطباق لغة: الالتصاق، وسمّيت حروفه مطبقة لانطباق طائفة من اللسان على الحَنَك عند النطق بها، وهي أربعة أحرف: الطاء والظاء والصاد والضاد، وبعضها أقوى من بعض، فالطاء أقواها في الإطباق، والظاء أضعفها، والصاد والضاد متوسطتان.

8 ـ حروف الانفتاح:

الانفتاح لغة: الافتراق، وسميت حروفه منفتحة لأن اللسان لا ينطبق إلى الحنك عند النطق بها، وهي ما عدا حروف الإطباق.

9 ـ الحروف المذلَقة:

الذَّلَق لغة: الطَّرَفُ، وسميت حروفه مذلقة لخروج بعضها من طرف اللسان وبعضها من طرف الشفة. وهي ستة يجمعها قولك: "فرَّ مِن لُبّ"، فالفاء والباء والميم تخرج من طرف الشفة، والراء والنون واللام تخرج من طرف اللسان.

10ـ الحروف المصمتة:

10ـ الحروف المصمتة:

الإصمات من الصمت وهو لغة: المنع. وسميت حروفه مصمتة لأنها منعت من أن تختص ببناء كلمة أكثر من ثلاثة أحرف، أي أن كل كلمة على أربعة أحرف أو خمسة لا بد أن يكون فيها مع الحروف المصمتة حرف من الحروف المذلقة.

وهي اثنان وعشرون حرفًا ما عدا الحروف المذلقة.

11 ـ حروف الصفير:

وهي ثلاثة: الزاي والسين والصاد. سميت بذلك لأن الصوت يخرج معها عند النطق بها بصفير يشبه صفير الطائر. وأقواها الصاد للإطباق والاستعلاء، ثم الزاي للجهر، ثم السين لهمس فيها.

12ـ حروف القلقلة:

ويقال اللقلقة، وهي خمسة أحرف يجمعها قولك: "قطب جد". سميت بذلك لظهور صوت

ويقال اللقلقة، وهي خمسة أحرف يجمعها قولك: "قطب جد". سميت بذلك لظهور صوت يشبه النبرة عند سكونها. وهي أميل للكسر في الباء والجيم والدال وهو المعتمد، والضم في القاف والطاء.

وذلك الصوت في الوقف عليهن أبين منه في الوصل بهن، ولذلك عند الوقف سميت قلقلة كبرى، وفي وسط الكلمة صغرى، نحو:{الفلق}، و:{ادخلوا مصر}.

13ـ حرفا اللين:

وهما الياء الساكنة التي قبلها فتحة، والواو الساكنة التي قبلها فتحة؛ وقد تقدم الكلام عليهما.

14 ـ حرفا الانحراف:

الانحراف لغة: الميل، وسمي حرفاه منحرفين لأنهما انحرفا عن مخرجهما إلى طرف اللسان، وهما اللام والراء.

15ـ حرف التكرير:

وهو الراء، وسمي بذلك لأنه يتكرر على اللسان عند النطق به. وأظهر ما يكون إذا اشتدّ، ولا بدّ من إخفاء تكريره.

فائدة: ينبغي للقارئ إخفاء تكرير الراء، فمتى أظهره فقد حصل من الحرف المشدّد حروف ومن المخفف حرفان؛ نص على ذلك علماء القراءة كمكي ابن أبي طالب القيسي وغيره.

16ـ حرف التفشي:

وهو الشين، والتفشي لغة: الاتساع، وسمي بذلك لأن الصوت يتفشى وينتشر في مخرجه عند النطق بها حتى اتصلت بمخرج الظاء. وعد بعضهم حروف التفشي ثمانية: الميم، والشين، والفاء، والراء، والثاء، والصاد، والسين، والضاد.

17ـ حرف الاستطالة:

وهو الضاد المعجمة، والاستطالة لغة: الامتداد، وسميت بذلك لأنها استطالت عند النطق بها

حتى اتصلت بمخرج اللام وذلك لما فيها من القوة بالجهر والاستعلاء والإطباق.



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:29 AM   رقم المشاركة : 12
المعتز بالله
عضو





المعتز بالله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الدُّرّ النضيد في أحكام التجويد




الفصل العاشر

في أحكام الراء



اعلم أن للراء حالات ثلاثًا: التفخيم، والترقيق، وجواز الوجهين.

1 ـ التفخيم:

تُفخَّم الراء التي تكون مفتوحة نحو:{ربَّنا ءاتنا}، أو مضمومة نحو:{ينصرون}، أو إذا سكنت وكان قبلها ضمٌّ أو فتحٌ نحو:{مرضعةٍ}، و:{العرش}، أو سكنت وكان قبلها كسرٌ عارضٌ أي غير لازم نحو:{لِمَنِ ارتضى}، و:{أمِ ارتابوا}، و:{واركعوا}، و:{ارجعوا}، أو سكنت وكان قبلها كسرٌ أصلي أي لازم وبعدها حرفُ استعلاء غيرُ مكسور نحو:{قرطاسٍ}، و:{لبالمرصاد}، أو سكنت وقفًا وكان قبلها ساكنٌ وقبله ضمٌّ أو فتحٌ نحو:{والعصر}، و:{خسر}.

2 ـ الترقيق:

تُرقق الراء إن كُسِرَت نحو:{وفي الرّقاب}، و:{والغارمين}، و:{والفجر}، أو سكنت وكان قبلها كسر أصلي ولم يتبعه حرف استعلاء غير مكسور نحو:{فِرعون}، و:{مِريةٍ}، أو سكنت

وقفًا وكان قبلها ياءٌ ساكنةٌ نحو:{خبير}، و:{خيرٌ}، أو سكنت وقفًا وكان قبلها ساكنٌ وقبله كسرٌ نحو:{السحرَ}.

3 ـ جواز الوجهين:

يجوز في الراء التفخيم والترقيق إذا سكنت وكان قبلها كسر أصلي وبعدها حرفُ استعلاء مكسور نحو:{فِرْقٍ}، فتفخم لحرف الاستعلاء وترقق لكسر يوجد في القاف؛ وإنما لم يختلفوا في غيره نحو:{فرقةٍ}، و:{قرطاسٍ} لانتفاء كسر حرف الاستعلاء فيه.



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:31 AM   رقم المشاركة : 13
المعتز بالله
عضو





المعتز بالله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الدُّرّ النضيد في أحكام التجويد





الفصل الحادي عشر

في حكم اسم الله
ـ


اعلم أن اللام من اسم الله تفخَّمُ إن وقعت أول الكلام نحو:{الله لا إلهَ إلاَّ هو}، أو بعد فتح أو ضمّ نحو:{وما الله يغافلٍ عما تعملون}، و:{يدُ الله فوق أيديهم}؛ وذلك لمناسبة الفتح والضم التفخيم المناسب للفظ الجلالة: "الله".

وترقق إذا وقعت بعد كسرة ولو منفصلة أو عارضة نحو:{للهِ}، و:{أفي الله شكّ}. وقد ترقق إذا كان قبلها إمالة كبرى وذلك في قراءة السوسي في أحد الوجهين نحو: {نرى الله}.



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:35 AM   رقم المشاركة : 14
المعتز بالله
عضو





المعتز بالله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الدُّرّ النضيد في أحكام التجويد





الفصل الثاني عشر

في الوقف




الوقف لغة: الكف، واصطلاحًا: قطع الكلمة عما بعدها بسكتة. وفائدة معرفة الوقف والابتداء تبيين معاني القرءان العظيم وتعريف مقاصده وإظهار فوائده.

وينقسم الوقف على القول المختار إلى أربعة أقسام: تام مختار، وكاف جائز، وحسن مفهوم، وقبيح متروك.

1) الوقف التام:

وهو الذي قد انفصل عما بعده لفظًا ومعنى، أي تمّ الكلام به وانقطع ما بعده عنه؛ ولا يوجد إلا عند تمام القصص وانقضائهن، ويكثر أيضًا وجوده في الفواصل كقوله تعالى:{وأولئك همُ المفلحون} ثم الابتداء بقوله:{إنَّ الذين كفروا}، وكقوله:{وأنّهم إليهِ راجعون} ثم الابتداء بقوله:{يا بني إسرائيل}.

وقد يوجد التام قبل انقضاء الفاصلة كقوله:{لقد أضلّني عن الذّكرِ بعد إذ جاءني}، وتمام

الفاصلة:{وكان الشيطانُ للإنسانِ خذولاً}. وقد يوجد التام بعد انقضاء الفاصلة بكلمة كقوله :{لم نجعل لهم من دونها سِترًا كذلك}.

وقد يكون الوقف تامًّا على قراءة وحسنًا على غيرها نحو:{إلى صراط العزيزِ الحميد} هذا تام على قراءة من رفع اسم الجلالة بعده وهو:{الله}، وعلى النعت حسن.

2) الوقف الكافي:

وهو الذي انفصل عمَّا بعده في اللفظ وله به تعلق في المعنى بوجه، أي لا ينقطع عما بعده من حيث المعنى كالوقف على قوله:{أم لم تنذرهم لا يؤمنون} ثم الابتداء بقوله:{ختم الله على قلوبهم}، فإنه متعلق به من حيث المعنى لكن يحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده، وكقوله:{وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا} ثم الابتداء بقوله:{يومئذٍ يودُّ الذين كفروا}.

3) الوقف الحسن:

وهو الذي يحسن الوقف عليه لأنه كلام حسن مفيد ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظًا ومعنًى إلا في رءوس الآي فإن ذلك سنّة.

ومثاله إذا لم يكن رأسَ ءاية الوقف على قوله:{الحمدُ للهِ} فهذا كلام حسن مفيد وقوله بعد ذلك: {رب العالمين} غير مستغن عن الأول فلا بدّ من إعادة ما قبله.

4) الوقف القبيح:

وهو ما يقبح تعمد الوقف عليه لشدة تعلقه بما بعده، كالوقف على المضاف دون المضاف إليه نحو الوقف على:{مالكِ} فإن الوقف عليه قبيح لشدة تعلقه بما بعده وهو:{يوم الدين}.

وكذا يقبح تعمد الوقف على ما يغيّر المعنى كالوقف على قوله: {وما خلقتُ الجنّ والإنسَ} وكذا الوقف على قوله {إنَّ اللهَ لا يهدي}.

إذا وقف القارئ على ذلك لضرورة كضيق نفس أو غيره يبدأ بما قبله ليصل الكلام بعضه ببعض مثل الوقف عند انقطاع النفس على:{عزيرٌ ابنُ}، فلا يبتدأ بـ: {عزير} ولا بـ:{ابن}، بل بـ:{وقالت اليهودُ}؛ وقس على ذلك.



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:37 AM   رقم المشاركة : 15
المعتز بالله
عضو





المعتز بالله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الدُّرّ النضيد في أحكام التجويد




الفصل الثالث عشر

في السكتات والسجدات




السكتة:

السكتة قطع الصوت من غير تنفس بنية القراءة، وهي في قراءة حفص أربع سكتات:

1 ـ في سورة الكهف قوله تعالى: {ولم يجعل له عِوجًا} فيسكت سكتة لطيفة ويقول :{قيّمًا}.

2 ـ في سورة يس قوله تعالى: {من بعثنا من مرقدنا} فيسكت كما تقدم ويقول:{هذا}.

3 ـ في سورة القيامة قوله تعالى: {وقيل من} فيسكت كذلك ويقول:{راقٍ}.

4 ـ في سورة المطففين قوله تعالى: {كلا بل} فيسكت كما مر ويقول:{رانَ}.

السجدات:

سجدات التلاوة أُشير إليها على هامش المصحف، وهي أربعَ عشرة سجدة:

1 ـ سورة الأعراف :{إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ

يَسْجُدُونَ (206)}.

2 ـ سورة الحج: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ} إلى ءاخر الآية.

3 ـ سورة الحج:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77)}.

4 ـ سورة الرعد: {ولله يسجدُ من في السموات} إلى قوله:{والآصال}.

5 ـ سورة النحل: {ولله يسجدُ} إلى قوله:{ويفعلونَ ما يؤمرون}.

6 ـ سورة الإسراء: {قل ءامِنوا به} إلى قوله :{خشوعًا}.

7 ـ سورة مريم: {أولئكَ الذين أنعم الله عليهم} إلى قوله:{وبُكيًّا(58)}.

8 ـ سورة الفرقان: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن} إلى قوله:{نفورًا}.

9 ـ سورة النمل: {ألاَّ يسجدوا لله} إلى قوله:{هو ربّ العرش العظيم}.

0ـ سورة السجدة: {إنّما يؤمن بآياتنا} إلى قوله:{لا يستكبرون}.

11 ـ سورة فصلت:{ومن ءاياته الليلُ والنهارُ} إلى قوله:{وهُم لا يسئَمون}.

12ـ سورة النجم:{فاسجدوا لله واعبدوا}.

13ـ سورة الانشقاق:{وإذا قرىء عليهمُ القرءانُ لا يسجدون}.

14ـ سورة العلق:{كلا لا تُطعه واسجُد واقترِب}.

أما في سورة ص فقوله تعالى: ، فهي سجدة عند أبي حنيفة ومالك.

وحكم سجدة التلاوة الندبُ لقارئ ومستمع متوضئ بنية وتكبير وسجود واحد وتسليم، ولغير متوضئ قول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" أربع مرات.

والحمد لله على التمام، وصلى الله وسلَّم على سيدنا محمد أشرف المرسلين وإمام المتقين، وعلى ءاله وصحبه الأبرار الميامين.


انتهى بعونه تعالى



رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جول: التجنيد المصري يُعكر فرحة آدم العبد زين العابدين منتدى الأخبار الأجتماعية 0 05-30-2012 02:51 AM
برنامج مصحف التجويد للجوال,, غســــــق منتدى الجوال 0 07-08-2010 03:20 PM
أحكام التجويد بالصور همس الورد العلوم القرآنية 2 06-28-2010 12:34 PM
التجويد في القرآن الكريم المعتز بالله العلوم القرآنية 14 04-30-2010 11:57 AM
علم التجويد -أحكام تجويد القرآن المفتاح الكتب الفنية 0 03-08-2010 04:18 PM


الساعة الآن 12:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By alhotcenter